اتصل بنا علي 01093000050 |
العلاج الطبيعي, تأهيل وعلاج الاعصاب

ما هو الشلل الدماغي وأعراضه وافضل مركز علاج طبيعي وتأهيل للشلل الدماغي 

الشلل الدماغي وأعراضه وافضل مركز علاج طبيعي وتأهيل للشلل الدماغي 

علاج الشلل الدماغي اصبح في المتناول مع مركز فيزيك للعلاج الطبيعي والتأهيل فالشلل الدماغي يمكن التعبير عنه على أنه مجموعة من الحالات المرضية التي تؤثر على وضعية الجسم وحركته ويحدث بسبب تلف الدماغ في مرحلة النمو وغالباً يحدث قبل الولادة

تظهر أعراض الشلل خلال سنوات الرضاعة للطفل أو قبل رحلة دخوله للمدرسة وتختلف درجته من خفيفة الى خطيرة جداً وقد يكون لدى الأطفال المصابين بعض ردود الفعل اللاإرادية المبالغ فيها مثل ارتخاء الذراعين والساقين او تيبس العضلات او فرط الحركة التشجني كما تشمل الأعراض ايضاَ وضعية الجسم الغير منتظمة أو بعض الحركات التي يستطيع جسم الإنسان التحكم بها أو طريقة المشي التي لا تكون ثابتة

ما هو الشلل الدماغي؟

 الشلل الدماغي هو مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على قدرة الشخص على الحركة والحفاظ على التوازن ويمكن القول انه إعاقة حركية الأكثر شيوعًا في مرحلة الطفولة. و الشلل يعني ضعف أو مشاكل في العضلات يحدث الشلل الدماغي بسبب نمو غير طبيعي في الدماغ أو تلف في الدماغ النامي مما يؤثر على قدرة الشخص على التحكم في عضلاته.

 من الممكن أن يسبب صعوبات في البلع وعدم اتزان بين عضلات العينين حيث لا تستطيع التركيز على الشيء نفسه. تتفاوت تأثير الشلل الدماغي على وظائف الجسم من شخص لآخر ففي بعض الحالات البعض يستطيع المشي وآخرون يحتاجون الى المساعدة والبعض يصاب بإعاقات ذهنية قد لا تحدث للغير.  كما تختلف الأعراض أثناء نمو الطفل ولكن لا تزداد سوء وتظل الحالة كما هيا بمرور الوقت

ما هي أعراض الشلل الدماغي؟

تتفاوت الأعراض بين شخص وآخر فبعض المرضى قد يؤثر على الجسم بأكمله والبعض لا يؤثر إلا على طرف أو اثنين من الجسم. وتشمل بعض الأعراض العامة مثل عدم تناسق العضلات أو صعوبة الحركة اضطرابات في الكلام والنمو والأكل وسنتناول بالتفصيل هذه الأعراض في الفقرات التالية:

الحركة والتنسيق بين العضلات

  • التشنجات وهيا تصلب العضلات وردود فعل الجسم اللاإرادية المبالغ فيها وتعد من أكثر اضطرابات شيوعاً
  •  يحدث تصلب العضلات المصحوب بالأفعال المنعكسة ويطلق عليها التيبس
  • نسبة شد العضلات المتغيرة مثل في بعض الأحيان تكون العضلة متصلبة أو مرنة
  • وجود ضعف في الاتزان والتناسق العضلي
  • حركات خارجة عن السيطرة تسمى بالرُعاش
  •  بطء الحركة والتوائها
  • صعوبة في المشي فبعض الأشخاص قد يمشون على أصابع أقدامهم او يعانون من انحناء اثناء المشي
  • تفضل جانب من الجسم مثل الاعتماد على يد واحدة او إحدى الساقين
  • صعوبة في أداء الحركات الدقيقة مثل الكتابة  

أعراض مرتبطة بالكلام والأكل:

قد تشمل تلك الأعراض المرتبطة بالكلام والأكل ما يلي:

  •  التأخر في الكلام
  •  وجود صعوبة في الكلام
  •  وجود صعوبة عند الرضاعة او مضغ الطعام
  •  سيلان اللعاب او وجود صعوبة عند البلع 

تأخر النمو عند الاطفال

قد يُصاب بعض الأطفال الذين لديهم شلل دماغي ببعض الأعراض المرتبطة بالنمو:

  •  وجود صعوبات في التعلم
  •  الإعاقة الذهنية
  •  التأخر في نمو المهارات الحركية
  •  تأخر النمو بشكل عام مثل صغر حجم الطفل بالنسبة لعمره

أعراض أخرى للشلل الدماغي

قد يسهم تلف الدماغ في الإصابة بأعراض عصبية أخرى، مثل:

  •  صعوبة في السمع
  •  صعوبة في الرؤية
  •  الشعور بالألم أو وجود مشكلات في الحواس
  •  مشاكل الأمعاء والمثانة مثل سلس البول والإمساك
  •  وجود مشكلات سلوكية
  •  التعرض للنوبات التشنجية مثل الصرع 

ما سبب الشلل الدماغي عند الأطفال؟

يحدث الشلل الدماغي بسبب نمو غير طبيعي للدماغ او عند حدوث ضرر أثناء مرحلة النمو ويحدث ذلك عادة قبل ولادة الطفل ومن الممكن ان يحدث عند الولادة او في المراحل المبكرة ويكون سببه غير معروف وهذه بعض العوامل التي تساهم في حدوث تغيرات في نمو الدماغ مثل

  1. التغيرات الوراثية في الجينات التي تؤثر على نمو الدماغ.
  2. العدوى التي يمكن أن تنتقل من الأم إلى الجنين وتؤثر على نمو الدماغ.
  3. السكتة الدماغية التي تحدث نتيجة انقطاع إمداد الدم إلى الدماغ أثناء نمو الجنين.
  4. النزيف في دماغ الجنين أو الرضيع الجديد الولادة.
  5. العدوى في سن الرضاعة التي يمكن أن تسبب تورمًا في الدماغ أو حوله.
  6. الإصابة الرضحية في رأس الرضيع نتيجة حوادث مثل حوادث السيارات أو السقوط أو الإصابات الجسدية الأخرى.
  7. نقص الأكسجين في الدماغ بسبب صعوبات في الولادة، على الرغم من أن هذا السبب أقل شيوعًا.

ما هي العلامات المبكرة للشلل الدماغي؟

يعاني الأطفال المصابون بالشلل الدماغي في كثير من الأحيان من تأخر في النمو، حيث يكونون بطيئين في تعلم التدحرج أو الجلوس أو الزحف أو المشي.

انخفاض قوة العضلات (نقص التوتر) يمكن أن يجعلها تبدو مسترخية، وحتى مرنة.  زيادة قوة العضلات (فرط التوتر) يمكن أن تجعل أجسامهم تبدو متصلبة أو متصلبة.

 قد يكون لدى الأطفال المصابين أيضًا وضعية غير عادية أو يفضلون جانبًا واحدًا من الجسم عند الوصول أو الزحف أو التحرك.

أقل من 6 أشهر من العمر:

  1.  يشعرون بالتصلب
  2.  يشعرون بالمرونة
  3.  تصبح أرجلهم متصلبة ومتقاطعة أو مقصية عند حملهم

أكبر من 6 أشهر من العمر:

  1.  لا يمكنهم جمع يديهم معًا
  2.  يجدون صعوبة في وضع أيديهم على أفواههم
  3.  يمدون أيديهم بيد واحدة فقط بينما يحتفظون بقبضة اليد الأخرى

أكبر من 10 أشهر من العمر

  1.  يزحفون على الأرض بطريقة غير متوازنة ويدفعون بيد واحدة وساق واحدة بينما يسحبون اليد والساق المعاكسة
  2.  لا يستطيع الوقوف ويحتاج الى المساعدة 

اقراً ايضاَ أسباب الشلل النصفي وافضل مراكز العلاج الطبيعي للشلل النصفي 

ما هي الأنواع المختلفة للشلل الدماغي؟

يصنف الأطباء الشلل الدماغي وفقًا لنوع اضطراب الحركة المعني: تشنجي (تصلب العضلات)، أو كنعاني (حركات ملتوية)، أو رنح (ضعف التوازن والتنسيق) — بالإضافة إلى أي أعراض إضافية، مثل الضعف (الشلل الجزئي) أو الشلل (الشلل).

الشلل النصفي التشنجي/الشلل النصفي

 يحدث عادة الشلل النصفي على جانب واحد في الجسم في الذراع او اليد وقد يشمل ايضاَ الساق وعادة ما يمشي الأطفال المصابون بالشلل النصفي على أطراف أصابعهم بسبب ضيق أوتار كعب القدم

 كما قد تكون الذراع والساق في الجانب المصاب بالشلل أقصر وأضعف

 وقد يصاب بعض الأطفال الجنف وهو انحناء يحدث للعمود الفقري

الشلل المزدوج التشنجي

 وهو تصلب العضلات ويحدث بشكل رئيسي في الساقين ويكون أقل خطورة على الذراع والوجه

 ردود الفعل الوترية في الساق تكون كثيرة النشاط كما يؤدي الشد في بعض عضلات الساق الى التحرك مثل أذرع المقص

 قد يحتاج الأطفال إلى مشاية أو دعامات للساق كما قد يكون الذكاء والمهارات اللغوية أمرًا طبيعيًا.

الشلل الرباعي التشنجي

 هو أشد أشكال الشلل الدماغي خطورة وغالبًا ما يرتبط بالإعاقة الذهنية المتوسطة إلى الشديدة.

 وهو ناجم عن تلف واسع النطاق في الدماغ أو تشوهات كبيرة في الدماغ غالبًا ما يعاني الأطفال من تصلب شديد في أطرافهم ولكن رقبتهم مرنة.

 نادرا ما يكونون قادرين على المشي والكلام بالنسبة لهم يكون أصعب ايضاَ يمكن أن تكون النوبات متكررة ويصعب السيطرة عليها.

خلل الحركة الشلل الدماغي

 يشمل أيضًا الشلل الرعنعي، والشلل الرنحوي، والشلل الدماغي الناتج عن خلل التوتر العضلي يتميز بحركات ملتوية أو متشنجة بطيئة ولا يمكن السيطرة عليها في اليدين أو القدمين أو الذراعين أو الساقين.

 كما يوجد فرط في نشاط عضلات عضلات الوجه واللسان يجعل بعض الأطفال يتجهمون أو يسيل لعابهم.

 يجدون صعوبة في الجلوس بشكل مستقيم أو المشي كما يعاني بعض الأطفال من مشاكل في السمع والتحكم في النفس و/أو تنسيق حركات العضلات اللازمة للتحدث.

الأنواع المختلطة من الشلل الدماغي تشير إلى الأعراض التي لا تتوافق مع أي نوع واحد من الشلل الدماغي ولكنها مزيج من الأنواع. على سبيل المثال، قد يكون لدى الطفل المصاب بالشلل المختلط بعض العضلات مشدودة للغاية وأخرى مرتخية للغاية، مما يخلق مزيجًا من التيبس والتراخي. 

كيف يتم تشخيص الشلل الدماغي؟

 يتم تشخيص معظم الأطفال المصابين خلال أول عامين ولكن إذا كانت أعراض الطفل خفيفة، فقد يكون من الصعب على الطبيب إجراء تشخيص موثوق به قبل سن 4 أو 5 سنوات.

 سيطلب الطبيب سلسلة من الاختبارات لتقييم المهارات الحركية للطفل خلال الزيارات المنتظمة، سيقوم الطبيب بمراقبة تطور الطفل ونموه وقوة العضلات والتحكم الحركي المناسب لعمره والسمع والرؤية والوضعية والتنسيق، من أجل استبعاد الاضطرابات الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مماثلة.

 على الرغم من أن الأعراض قد تتغير بمرور الوقت، إلا أنه ليس تقدميًا إذا كان الطفل يفقد المهارات الحركية بشكل مستمر، فمن المرجح أن تكون المشكلة هي حالة أخرى غير الشلل الدماغي، مثل مرض وراثي أو عضلي، أو اضطراب التمثيل الغذائي، أو أورام في الجهاز العصبي.

  •  يمكن لتقنيات التصوير العصبي اكتشاف التشوهات التي تشير إلى وجود اضطراب حركي يمكن علاجه.
  •  تستخدم الموجات فوق الصوتية للجمجمة موجات صوتية عالية التردد لإنتاج صور للدماغ يتم استخدامه للأطفال المعرضين للخطر الشديد لأنه الأقل تدخلاً في تقنيات التصوير.
  •  يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي جهاز كمبيوتر ومجالًا مغناطيسيًا وموجات الراديو لإنشاء صورة تشريحية لأنسجة الدماغ وبنيته.
  •  يمكن أن يُظهر التصوير بالرنين المغناطيسي موقع الضرر ونوعه، مثل التغيرات الطفيفة ونوع أنسجة المخ المتضررة في مرض الشلل الدماغي.
  •  يمكن أن يُظهر التصوير بالرنين المغناطيسي أيضًا تشوهات مميزة في الدماغ أو تشوهات في الاضطرابات الأيضية التي يمكن أن تتنكر على أنها مرض الشلل الدماغي.

علاج الشلل الدماغي:

لا يمكن علاج الشلل الدماغي، لكن العلاج غالبًا ما يؤدي إلى تحسين قدرات الطفل كلما بدأ العلاج مبكرًا، زادت فرصة الأطفال للتغلب على إعاقات النمو.

لا يوجد علاج قياسي يناسب كل شخص مصاب بمجرد إجراء التشخيص، سيعمل فريق من الأطباء مع الطفل والآباء لتحديد الاحتياجات المحددة، ثم وضع خطة مناسبة لمعالجة الإعاقات الأساسية التي تؤثر على نوعية حياة الطفل.

  1. العلاج الطبيعي:  عادة في السنوات القليلة الأولى من الحياة، هو حجر الزاوية في علاج. يمكن لمجموعات معينة من التمارين، مثل برامج وأنشطة التمدد أو المقاومة أو تمارين القوة، أن تحافظ على قوة العضلات والتوازن والمهارات الحركية أو تحسنها، كما تمنع التقلصات.
  2.  يركز العلاج الوظيفي على تحسين وظائف الجزء العلوي من الجسم، وتحسين وضعية الجسم، وتحقيق أقصى استفادة من قدرة الطفل على الحركة. يساعد المعالجون المهنيون الأفراد على معالجة طرق جديدة لتلبية الأنشطة والروتين اليومي في المنزل والمدرسة وفي المجتمع.
  3.  يمكن أن يؤدي علاج النطق واللغة إلى تحسين قدرة الطفل على التحدث والمساعدة في اضطرابات البلع وتعلم طرق جديدة للتواصل، مثل استخدام لغة الإشارة و/أو أجهزة اتصال خاصة مثل جهاز كمبيوتر مزود بمركب صوتي.
  4.  غالبًا ما تكون علاجات مشاكل الأكل وسيلان اللعاب ضرورية عندما يواجه الأطفال المصابون بالشلل الدماغي صعوبة في الأكل والشرب لأن لديهم سيطرة قليلة على العضلات التي تحرك الفم والفك واللسان.

الأجهزة المساعدة في علاج الشلل الدماغي 

  1.  تساعد أجهزة تقويم العظام على تعويض عدم توازن العضلات وزيادة الحركة المستقلة.
  2.  تستخدم الأقواس والجبائر لتصحيح تشوهات العضلات وتحسين الوظيفة مثل الجلوس أو المشي.
  3.  تساعد أجهزة تقويم العظام الأخرى على تمديد العضلات أو تحديد موضع المفصل.
  4.  يمكن أن تساعد الدعامات والكراسي الخاصة وغيرها من الأجهزة الأشخاص على الجلوس براحة أكبر.
  5.  يمكن للكراسي المتحركة، والمشايات، والدراجات التي تعمل بالطاقة أن تساعد الأفراد الذين لا يستطيعون الحركة بشكل مستقل.
  6.  تشتمل أدوات المساعدة على الرؤية مثل النظارات والمكبرات كما قد يحتاج بعض الأفراد المصابين بالشلل الدماغي إلى إجراء عملية جراحية لتصحيح مشاكل الرؤية.
  7.  قد تساعد أدوات السمع الأشخاص على السمع بشكل أكثر وضوحًا 

هل يمكن الوقاية من الشلل الدماغي؟

 لا يمكن الوقاية من الأسباب المرتبط بـ التشوهات الوراثية، ولكن يمكن تجنب بعض عوامل خطر الخلقي.

 يمكن الوقاية من الشلل المكتسب، الذي يحدث غالبًا بسبب إصابة في الرأس، باستخدام أساليب السلامة الشائعة، مثل استخدام مقاعد السيارة للرضع والأطفال الصغار.

أفضل مركز لعلاج الشلل الدماغي في مصر:

يوجد العديد من مراكز العلاج الطبيعي المتخصصة في علاج حالات الشلل، إذ تبدأ رحلة الشفاء من تحديد أسباب هذا المرض قبل الانتقال إلى مراحل العلاج المتنوعة.

ومن بين هذه المراكز، يبرز مركز فيزيك للعلاج الطبيعي والتأهيل كرواد في المجال حيث يوجد في المركز أحدث الأجهزة الطبية والأساليب العلاجية المبتكرة لتقديم علاج فعّال وفعّالية ملحوظة.

إضافة إلى هذا، فإن خبرة الأطباء المتمرسين داخل مركز فيزيك تلعب دوراً أساسياً في تحقيق الشفاء السريع للمرضى.

أفضل مركز لعلاج الشلل الدماغي في مصر هو مركز فيزيك. يعتبر مركز فيزيك للعلاج الطبيعي والعلاج المائي أحد أفضل المراكز في مصر لخدمات التأهيل لمرضى الشلل الدماغي والشلل النصفي والجلطات الدماغية.

يمكنك الاعتماد على مركز فيزيك للحصول على خدمات علاجية شاملة ومتخصصة لعلاج الشلل الدماغي في مصر.

العلاج الطبيعي للشلل الدماغي

العلاج الطبيعي للشلل الدماغي يهدف إلى تحسين وظائف الحركة والتنسيق العضلي لدى الأشخاص المصابين بهذا المرض. يُعد العلاج الطبيعي جزءًا هامًا من خطة الرعاية للأفراد المصابين بالشلل الدماغي، ويساعد على تعزيز القدرات الحركية وتحسين نوعية الحياة.

فيما يلي بعض الطرق الشائعة للعلاج الطبيعي للشلل الدماغي:

  1. تمارين الحركة والتمدد: يتم تصميم تمارين خاصة لتحسين الحركة والتمدد في العضلات المتضررة. يمكن للمعالج الطبيعي توجيه المريض في تنفيذ هذه التمارين بشكل صحيح وفقًا لاحتياجاته الفردية.
  2. التدريب على المشي والحركة: يمكن للمعالج الطبيعي استخدام مساعدات مثل عكازات أو أجهزة المشي لتدريب المريض على المشي وتحسين التوازن والتنسيق الحركي.
  3. تمارين التوازن والتنسيق: يتم توجيه المريض في تنفيذ تمارين خاصة لتحسين التوازن والتنسيق العضلي، مثل الوقوف على ساق واحدة أو القفز على قدم واحدة.
  4. العلاج بالماء: يمكن للعلاج بالماء أن يكون فعالًا في تحسين الحركة وتقوية العضلات، حيث يوفر الوزن المحايد في الماء دعمًا للجسم ويقلل من الضغط على المفاصل والعضلات.
  5. العلاج الوظيفي: يهدف العلاج الوظيفي إلى تحسين القدرة على أداء الأنشطة الحياتية اليومية، مثل تناول الطعام والتلبيس والاستحمام، من خلال استخدام تقنيات وأدوات مساعدة.

العلاج الطبيعي المائي للشلل الدماغي

العلاج الطبيعي المائي هو شكل من أشكال العلاج الطبيعي الذي يتم إجراؤه في الماء. يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من الشلل الدماغي، لأنه يساعد على تخفيف الألم وتقوية العضلات وتحسين الحركة.

يرجع السبب في أن العلاج الطبيعي المائي مفيد للشلل الدماغي إلى أن الماء له تأثيرات إيجابية على الجسم، بما في ذلك:

  • التخفيف من وزن الجسم: يدعم الماء وزن الجسم، مما يقلل من الضغط على المفاصل والعضلات.
  • زيادة المرونة: يساعد الماء على زيادة المرونة عن طريق تخفيف التوتر العضلي.
  • تقليل الألم: يمكن أن يساعد الماء على تقليل الألم عن طريق تقليل الضغط على الأعصاب.
  • تحسين الدورة الدموية: يساعد الماء على تحسين الدورة الدموية عن طريق توفير دعم ضغط متساوٍ لجميع أجزاء الجسم.

تشمل بعض تمارين العلاج الطبيعي المائي الشائعة للشلل الدماغي ما يلي:

  • تمارين قوة العضلات: يمكن استخدام الأوزان أو المقاومات المائية لمساعدة الأشخاص على بناء قوة العضلات.
  • تمارين التوازن: يمكن استخدام الماء لمساعدة الأشخاص على تحسين توازنهم.
  • تمارين الحركة: يمكن استخدام الماء لمساعدة الأشخاص على تحسين حركتهم.

العلاج الوظيفي للشلل الدماغي

العلاج الوظيفي هو شكل من أشكال العلاج الذي يساعد الأشخاص على اكتساب المهارات اللازمة لأداء الأنشطة اليومية. يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من الشلل الدماغي، لأنه يساعدهم على تعلم كيفية أداء المهام اليومية باستقلالية أكبر.

تشمل بعض أهداف العلاج الوظيفي للشلل الدماغي ما يلي:

  • تحسين مهارات العناية الشخصية: مثل الاستحمام وتغيير الملابس وتناول الطعام.
  • تحسين مهارات التنقل: مثل المشي وركوب الدراجة والتنقل باستخدام الكراسي المتحركة.
  • تحسين مهارات العمل والتعلم: مثل استخدام الكمبيوتر وكتابة الملاحظات والمشاركة في الأنشطة المدرسية أو المهنية.

تشمل بعض تمارين العلاج الوظيفي الشائعة للشلل الدماغي ما يلي:

  • تدريبات التنقل: يمكن استخدام الأدوات والأجهزة المساعدة، مثل الكراسي المتحركة والمشي، لمساعدة الأشخاص على تعلم كيفية التنقل بأمان وفعالية.
  • تدريبات العناية الشخصية: يمكن استخدام الأدوات والمعدات المساعدة، مثل مقابض الاستحمام وأدوات تناول الطعام، لمساعدة الأشخاص على أداء الأنشطة اليومية باستقلالية أكبر.
  • تدريبات العمل والتعلم: يمكن استخدام التقنيات المساعدة، مثل أجهزة الكمبيوتر والبرامج المتخصصة، لمساعدة الأشخاص على العمل والتعلم بفعالية.

تمارين علاج الشلل الدماغي

هناك العديد من التمارين التي يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من الشلل الدماغي على تحسين وظائفهم. يجب أن يتم تطوير برنامج تمارين مخصص لكل شخص على حدة، بناءً على احتياجاته وقدراته الفردية.

فيما يلي بعض الأمثلة على تمارين علاج الشلل الدماغي:

  • تمارين القوة: يمكن استخدام الأوزان أو المقاومات المائية أو أجهزة المقاومة لمساعدة الأشخاص على بناء قوة العضلات.
  • تمارين المرونة: يمكن استخدام تمارين الإطالة لمساعدة الأشخاص على زيادة مرونة المفاصل والعضلات.
  • تمارين التوازن: يمكن استخدام تمارين التوازن لمساعدة الأشخاص على تحسين توازنهم.
  • تمارين الحركة: يمكن استخدام تمارين الحركة لمساعدة الأشخاص على تحسين حركتهم.

يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي المائي والعلاج الوظيفي والتمارين المستهدفة الأشخاص الذين يعانون من الشلل الدماغي على تحسين وظائفهم واكتساب المزيد من الاستقلالية في حياتهم اليومية.

تاهيل حالات الشلل الدماغي بالعلاج الطبيعي

تأهيل حالات الشلل الدماغي بالعلاج الطبيعي يعتبر جزءًا مهمًا من الرعاية التي يحتاجها الأشخاص المصابون بهذا المرض. يهدف العلاج الطبيعي إلى تحسين وظائف الحركة والتنسيق العضلي وتعزيز القدرات الحركية للمرضى. يمكن للعلاج الطبيعي أن يساعد في تحقيق التحسن التدريجي عبر تنفيذ برامج تأهيل متخصصة.

هناك بعض الخطوات التي يمكن اتباعها في تأهيل حالات الشلل الدماغي بالعلاج الطبيعي:

  1. تقييم الحالة: يبدأ العلاج الطبيعي بتقييم شامل للحالة، بما في ذلك تقييم القدرات الحركية والتنسيق العضلي والقوة العضلية والتوازن والمرونة. يساعد هذا التقييم في تحديد أهداف العلاج الفردية.
  2.  تصميم برنامج العلاج: استنادًا إلى التقييم، يقوم المعالج الطبيعي بتصميم برنامج علاج مخصص يستهدف تحسين المشاكل والتحديات الحركية الخاصة بالمريض. يتضمن البرنامج تمارين محددة لتعزيز القوة العضلية والتنسيق الحركي والتوازن.
  3. تمارين الحركة والتمدد: يتم تنفيذ تمارين الحركة والتمدد لتحسين مرونة العضلات وتحريك المفاصل المتضررة. يشمل ذلك تمارين الرفع والانحناء والدوران والتمدد العضلي.
  4. تمارين التوازن والتنسيق: تعتبر تمارين التوازن والتنسيق جزءًا أساسيًا من برنامج العلاج. تشمل هذه التمارين الوقوف على ساق واحدة، والمشي على خطوط مستقيمة أو مسارات ضيقة، ورمي واستقبال الكرات، وتمارين أخرى تهدف إلى تحسين التنسيق بين العضلات والحركات.
  5. العلاج بالماء: يستخدم العلاج بالماء (المعروف أيضًا بالعلاج بالماء أو العلاج المائي) في تأهيل حالات الشلل الدماغي. يوفر الوزن المحايد في الماء دعمًا للجسم ويقلل من الضغط على العضلات والمفاصل، مما يسهم في تحسين الحركة والتوازن.
  6.  استخدام المساعدات التقنية: يمكن أن تساهم المساعدات العلاج التقنية في تأهيل حالات الشلل الدماغي. قد تشمل هذه المساعدات أجهزة المشي، والأطراف الاصطناعية، وأجهزة التدريب الحركي المساعدة.
  7. التدريب على المهارات اليومية: يشمل العلاج الطبيعي تدريب المريض على أداء المهارات اليومية الأساسية، مثل التلبيس والتغذية والاستحمام. يستخدم المعالج الطبيعي تقنيات وأدوات مساعدة لتسهيل هذه المهارات وتحسين استقلالية المريض.
  8.  الدعم والتشجيع: يلعب المعالج الطبيعي دورًا هامًا في توفير الدعم والتشجيع للمريض وأفراد عائلته. يقدم المعالج المشورة والاسترشاد ويساعد في تحفيز المريض وتعزيز رغبته في التقدم وتحسين قدراته.

افضل مركز علاج طبيعي للشلل الدماغي في مصر:

يعتبر مركز فيزيك أحد أفضل مراكز العلاج الطبيعي في مصر، ويتخصص في علاج الشلل الدماغي وإصابات النخاع الشوكي. يتميز المركز بمجموعة من العوامل التي تجعله خيارًا مثاليًا للمرضى الذين يعانون من الشلل الدماغي، منها:

  • فريق من أخصائيي العلاج الطبيعي ذوي الخبرة والكفاءة العالية: يضم المركز فريقًا من أخصائيي العلاج الطبيعي ذوي الخبرة والكفاءة العالية، والذين تم تدريبهم على أحدث الأساليب العلاجية للشلل الدماغي.
  • استخدام أحدث الأجهزة والتقنيات العلاجية: يستخدم المركز أحدث الأجهزة والتقنيات العلاجية، والتي تساعد على تحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى.
  • التركيز على التأهيل النفسي للمرضى: يركز المركز على التأهيل النفسي للمرضى، وذلك من خلال توفير الدعم النفسي والعاطفي لهم، مما يساعدهم على التغلب على الصعوبات التي يواجهونها بسبب الشلل الدماغي.

يقدم المركز مجموعة متنوعة من البرامج العلاجية للشلل الدماغي، والتي تتناسب مع حالة كل مريض على حدة. تشمل هذه البرامج ما يلي:

  • العلاج الطبيعي التقليدي: يركز هذا النوع من العلاج على تقوية العضلات والعظام وتحسين الحركة.
  • العلاج الطبيعي المائي: يساعد هذا النوع من العلاج على تخفيف الألم وتقوية العضلات وتحسين الحركة.
  • العلاج الوظيفي: يساعد هذا النوع من العلاج على تحسين المهارات اليومية للمريض، مثل العناية الشخصية والمشي والحركة.
  • العلاج النفسي: يساعد هذا النوع من العلاج على التغلب على الصعوبات النفسية التي يواجهها المريض بسبب الشلل الدماغي.

بالإضافة إلى البرامج العلاجية، يوفر المركز أيضًا مجموعة من الخدمات المساندة للمرضى، والتي تشمل ما يلي:

  • خدمات النقل: يوفر المركز خدمات النقل للمرضى من منازلهم إلى المركز والعودة.
  • خدمات الإقامة: يوفر المركز خدمات الإقامة للمرضى من خارج القاهرة.
  • خدمات الترجمة: يوفر المركز خدمات الترجمة للمرضى الذين لا يتحدثون العربية.

وبهذا يكون مركز فيزيك افضل مركز علاج الشلل النصفي وتأهيل مصابي الشلل النصفي في مصر والوطن العربي.

Previous ArticleNext Article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

×